اعتدنا على تشجيع الآخرين بهذه الجملة: "تحدّى ظروفك". فقد نشجّع أُناساً لديهم مشاكل كبيرة كالأمراض المستعصية على سبيل المثال، أو مرّوا بمصائب صعبة
لا شكَّ أنّ اليونانيّين حين بدأوا تقليد ممارسة دورة أوليمبيّة سنويّة في مدينة أولمبيا اليونانيّة القديمة في عام 776 قبل الميلاد، لم يكن لديهم أيّ تصوُّر عمّا يمكن أن تتطوّر له هذه الدَّورة السّنويّة التي كانوا يعقدونها بدوافع دينيّة ووطنيّة، ليتنافس فيها النّاس في مجموعة من الرّياضات لا يتعدّى عددها أصابع اليَد الواحدة. فالألعاب الأولمبيّة الآن تطورّت لتُصبح حَدَثاً رياضيّاً عالميّاً يشارك فيه لاعبو رياضات متعدّدة من مختلف بلدان العالم. وهي تُنظَّم مرّة كلّ أربعة أعوام بعد أن ماتت لقرون عديدة، إلى أن أحياها أحد النُّبلاء الفرنسيّين "بيير فريدي بارون دي كوبرتان" في أواخر القرن الـ19 الميلادي. وتُقام الألعاب الأولمبيّة منذ 1896 مرّة كلّ أربعة أعوام إلّا خلال الحربَين العالميّتَين الأولى والثّانية.
بدايةً، لا بدّ من الاعتراف بصعوبة الأمر، فالعالم يمرّ بأزمة ماليّة كبيرة والكثير من المؤسّسات والمصانع تتخلّى عن موظّفيها وعمّالها، إذ أصبحت غير قادرة على تحمُّل تسديد نفقاتهم. لكن هل الموضوع صار مستحيلاً وميؤوساً منه؟
حُلمٌ راود آلاف الشباب مطلع القرن الماضي، إنه حُلم الذهاب والاغتراب نحو العالم الجديد. هكذا سُمِّيَت "أمريكا" وهكذا انطلقوا إليها بحثاً عن الذهب مصدر الثروة الحقيقية.