هم محبَطين يكرهون الحياة، ضعفاء أمام المشاعر، يحاولون الانتحار لكنّهم يفشلون، رغم أنّ الانتحار ليس هدفاً لهم. يبحثون عن ذاتهم، ويقولون إنّ العاطفة قوّة لا يجب أن نخجل من التّعبير عنها. اشتهروا بكتابة الأشعار الحزينة. يجرحون أنفسهم لأنّ لديهم لذّة في إيذاء النّفس والشّعور بالألم، فيعتبرون الألم الجسدي وسيلة للتّخلّص من الألم النّفسي. يعتقد البعض أنّهم امتداد لعبدة الشّيطان لكنّهم ينفون ذلك عن أنفسهم، فهم ليس لهم ديانة محدّدة.
"شباب في مقتبل العمر ........ راودهم الأمل والحلم في الوصول إلى الضّفّة الأخرى والخلاص من البطالة والفقر
والعودة بعد سنوات قليلة إلى بلدهم وقد تغيّرت أحوالهم وبدت آثار النّعمة واضحة عليهم