يبدأ الحوار بين الشّاب والفتاة بالتّعارف الجادّ (كما يقال)، ثمّ يتطوّر التّعارف بسرعة البرق - الذي غالباً ما يكون عبر الفيس بوك - لعلاقة صداقة، والأسباب في وجود سرعة البرق هي في عاملَين، الأوّل: طول الوقت الذي يتحدّث فيه الطّرفان، والثّاني: هو وجود ثقة غير مبرّرة تجعل كلّاً منهما قابلاً لتصديق الآخر.
إنّها تحتلّ جزءاً كبيراً من فكر الشّباب والمراهقين. وهي تُشعرهم باللّذة وتُشعرهم أيضاً بالذّنْب، يحاولون التّخلّص منها ولكنّهم لا يستطيعون لأسباب واقعيّة، فالأفلام مملوءة بالمثيرات الجنسيّة، والإنترنت مملوء بالصّور ومقاطع الفيديو والحكايات والقصص عن الجنس، والشّوارع والجامعات بها الكثير من المثيرات الجنسيّة.
فتاة تسير بملابس يرى البعض أنّها مثيرة داخل الحرم الجامعي ..
يراها عدد من طلّاب الجامعة (من المفترض أنّهم متعلّمون).. تثار شهواتهم تجاه الفتاة فيطاردونها ويحاولون الاعتداء عليها والتّحرّش بها ..