يشتكي الكثير من الشّباب والشّابات من الشّعور بالرّفض ومن الدّخول في علاقات كثيرة غير جادة، عادةً ما تنتهي بالكثير من الجراح والألم النّفسي وإيذاء الغير وأحياناً إيذاء الذّات.
كنتُ في الثّالثة والعشرين من العمر حينما سمعت من يقرع باب شقّة العذاب التي كنت أقطن فيها مع ثلاثة شباب آخرين في إحدى محافظات مصر ..
يحكي فيلم The Curious Case of Benjamin Button أو حالة بنجامين المُحيِّرة، عن ذلك الإنسان الذي وُلِدَ عجوزاً وكلّما مرّت به السّنين صَغُر. لقد كانت تسير حياته بالعكس، ولكن ذلك في هيئته فقط، فقد كانت هيئته تقول بأنّه رَجُل عجوز، ولكن قلبه وتصرّفاته يقولان إنّه شاب مفعم بالحيوية.
الغيبوبة
يؤدّي الإنترنت لأن ننغلق على أنفسنا وننعزل عن عالمنا الواقعي، ويجعلنا نحيا في داخل عالم افتراضي بكلّ تفاصيله. وبسبب انفصالنا عن عالمنا الحقيقي فإنّنا لا نقابل أحداً ولا نتعرّف على أناس جدد. وحتّى لو حدث ذلك فإنّ كلّ اهتمامنا يكون منصبّاً في عالمنا الافتراضي فقط. فلا نتفاعل بكلّ طاقتنا مع عالمنا الحقيقي.