في يوم 28 مايو / أيّار من عام 1970، أصاب لُغمٌ أرضيّ جنديّاً تابعاً للكتيبة التي يقودها الجنرال "نور مان شوار سكوف". أسرع "شوار سكوف" إلى موقع الرَّجُل وبينما كان يتمّ ترحيله بالطّائرة الهليكوبيتر وطأتْ قدم جندي آخَر على لُغم، وأُصيبتْ ساقه بجرح شديد.
"أهلي لا يفهمونني ولا يُقيمون لرأيي أيّ اعتبار".
"والديَّ موضة قديمة ولا يصلح تفكيرهما لهذا الزّمان الذي نعيش فيه!!".
في إحدى المسرحيّات الكوميديّة الفلسفيّة، تردّدت عبارة كهذه باللهجة العاميّة المصريّة: "هل نفتح أم نقفل الشبّاك؟!".
كانت الفكرة ساخرة وهزليّة، لكنّها مُمتلئة مرارةً وإحباطاً ويأساً من المُمثّل الذي عبّر عن قضيّة فحواها، أننا لن نُرضي أنْفُسنا ولن نُرضي الذين حولنا بأيّة طريقة نتصرّف بها!.
جلستُ أتأمَّل الحَدَث الذي تصدّر عناوين الصُّحُف، الحَدَث المُرتقَب: "زيارة الرّئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر"، زيارة رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم.
تُعرَف الأزمة الاقتصاديّة (economic crisis) بأنَّها اضطراب مُفاجىء يطرأ على التّوازن الاقتصادي في قُطر ما أو عدّة أقطار. لكن الاقتصاديّون الغربيّون يستخدمون اصطلاح الدّورة (cycle) بدلاً من كلمة (crises)، لأنَّ الأزمة تدلُّ على اختلالٍ أو اضطرابٍ في حين أنَّ الدّورة (cycle) تدلُّ على انتظامٍ في التّعاقُب عادةً ما تخضع له الظّواهر الطّبيعيّة. هناك ثلاثة أنواع من الدّورات الاقتصاديّة تتراوح أعراضها ما بين الكساد الاقتصادي والرُّكود: