في يومٍ مشمسٍ حارٍ وفي فترة بعد الظّهر، طلب مني وَلَداي أن نقوم بنزهةٍ بجوار منزلنا حيث يوجد مساحةٌ خضراء يمكنهما اللعب فيها بالكرة وقطف الزهور. خرجنا من المنزل وسرنا باتّجاه الغابة القريبة، وبعد اجتيازنا مسافة 500 متراً تقريباً
تتبّعت بألم الأسبوع الماضي ما حدث في المملكة المغربيّة، هذا البلد الذي أُكنّ لشعبه كلّ الحُبّ والاحترام والتّقدير. فقد توالت الأخبار سريعاً عن عمليّات الطّرد التي قامت بها الأجهزة الأمنيّة المغربيّة لعدد من الأجانب الذين كانوا يعملون في المجال الإنساني من خلال ميتم للأطفال والمشرّدين، والتّهمة هي "التّبشير بالمسيحيّة".
يوم الأربعاء في الثّالث من شهر آذار /مارس 2010، السّاعة الرّابعة والنّصف بعد الظّهر هو تاريخ مهمٌّ بالنّسبة لزوجتي ولي ولأولادي. لماذا؟ إليكم ما جرى معنا في هذا التّاريخ...
يا الله!! لقد أشرقتْ الشّمس من جديد وأنا ما زلتُ على قيد الحياة، برغم كلّ الأشياء المخيفة التي سمعتُها أمس. ما أعظمك يا الله!.
قبل أسبوع تقريباً كنت في الطّائرة متّجهاً إلى بلد عربي لحضور سلسلة اجتماعات لمؤمنين بالمسيح. وفرحت كثيراً لأنّ مقعدي في الطّائرة كان عند باب النّجاة في منتصف الطّائرة، ليس لأنّني سأحظى بالخروج أوّلاً من الطّائرة في حال حدوث مشكلة، بل لأنّ الكرسي كبير وهناك مسافة إضافيّة للأرجل.
ذات يوم من أيام صيف 2009 كنت وعائلتي برفقة أصدقاء لنا نتنزّه في حديقة احدى المدن البريطانية حيث ترى من حولك الطبيعة الرائعة الخضرة والازهار الملونة الجميلة تسوّر الحديقة بألوانها الزهية.
استوقفني شاب قبل عدّة أيّام يسألني عن شخص السّيّد المسيح، وهل بالإمكان أن يظهر المسيح في حلم؟ وإن كان هناك إمكانية لحدوث ذلك، فما هو تفسير ذلك الأمر؟ وكيف يمكن أن يستفيد هو (الشّاب) من هذا الحلم؟