منذ بداية العام والكلّ ينتظر هذا التّاريخ الذي لن يتكرّر إلّا بعد 100 سنة. التّاريخ هو 12 / 12 / 2012.
يواجه الانسان في حياته حوادث معينة لا يتوقعها ولا يكون قد خطط لها. غالباً ما تقع بعض هذه الحوادث فجأة وبلحظات تُغيّر وضع الانسان من حالة الى حالة، وقد تترك آثارا أو نتائج سلبية أو إيجابية،
قبل يومين كنت أتصفّح ما نشره أصدقائي من مقالات وصور وتعليقات عبر موقع الفايسبوك، فاستوقفني ما كتبه صديق لي وأخ معي في الكنيسة عمّا يدور حاليّاً من أمور في سوريا بلدنا العزيز. لكن رأيه لم يعجبني بل جعلني أنزعج وأغضب.
منذ أيام، جلست وابنتي على شرفة منزلنا نتبادل الاسئلة والاجوبة في مواضيع مختلفة تهم الاطفال وخاصة تلك التي تثير لديهم الخوف الشديد (فوبيا)، ومع علمي بأنها تخاف من الكلاب، سألت صغيرتي: ما هو الحيوان الذي تخافين منه كثيرا ولا تتجرأين الاقتراب منه؟
لم يكن عام 2011 أو النّصف الأوّل من عام 2012 سهلاً على النّاس الذين يعيشون في تونس، مصر، ليبيا، اليمن وسوريا. فالحياة بالنّسبة لهم كانت عبارة عن أخبار عاجلة جدّاً. فكلّ يوم هناك شيء جديد،
لم اتوقع ان القاه من جديد بعد سنوات ولا انكر انه لم يأتِ ببالي من بعد انقطاع تواصلنا اي منذ اكثر من خمس سنوات، إنه شاب من شمال افريقيا كان مواظباً على الاستماع الى اذاعة مسيحية ويتابع برامجها، وكان يراسلني مستفسرا عن الايمان المسيحي وعن الكتاب المقدس والعقائد المسيحية لأنه لم يكن يعرفها وهي غريبة عن خلفيته الدينية. تواصلت مع هذا الشاب في بداية الأمر عبر الرسائل البريدية ولاحقا تحول تواصلنا من البريد العادي الى البريد الالكتروني (الايميل) وهو اسرع وانفع.
كنت أشاهد نشرة الأخبار المسائيّة قبل أيّام، وعلى إحدى المحطّات العربيّة الفضائيّة كُتب خبر عاجل في أسفل الشّاشة يقول: صرّح مصدر مسؤول بما يلي: "على ما يبدو كان فلان يقف على الجانب الفلاني لذلك أطلق النّار عن طريق الخطأ ومات. وعلى ما يبدو ...