احتَسَبها حَكَم المباراة ضربة جزاء بحقّ فريق الأوروغواي عندما صدّ أحد لاعبيه بيده الكرة أمام المرمى، كي يمنعها من الدّخول في المرمى مانحاً فريقه الفرصة في التّأهّل إلى المربّع الذّهبي بدلاً من فريق غانا.
"لأنّ لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح" (فيلبي 1: 21)
في أواخر العام الماضي (2009) تعرّضت لبعض الاضطرابات الفيزيولوجيّة. في البداية أقلقني هذا الأمر جدّاً وأصابني الأرَق بسبب تفكيري وتركيزي الدّائمَين على هذا الأمر فازداد خوفي، ممّا أدّى لزيادة الأعراض المُصاحبة لهذا الاضطراب.
في مدونتي السابقة حدثتكم عن قصة القلمين الصغيرين موضوع الخلاف بين وَلدَي، واختصرها كالتالي: استلم ابني وابنتي هدية من صديق عبارة عن قلمين صغيرين جميلين، فُقد واحد والآخر وجدته ابنتي صباحاً على الطاولة في المطبخ فاحتفظت به، بينما ادعى أخوها أنه له فوقع الخلاف بينهما الى ان بلغنا بوابة المدرسة، حين فتح ابني حقيبته المدرسية فوجد قلمه المفقود...
قدّم أحد المعارف البريطانيين هديتين لكلّ من ولَدَي عبارة عن كيسين يحتويان على صُوَر لاصقة ودفاتر تحتوي على رسومات معدّة للتّلوين وبعض السكاكر التي يحبّها معظم الأطفال،
بينما كنت أساعد إبني في عطلة نهاية الأسبوع على البحث في الإنترنت عن معلومات خاصّة بالأسد لإتمام واجب مدرسي، لفتت انتباهي صفة تحملها أنثى الأسد (اللّبوة) وتندرج تحت بند تصرّفات الأسد وعاداته.
"ربح فريق البنات وخسر فريق الصّبيان" بهذه العبارة صرخ إبني بمرارة والدّموع تملأ عينَيه الجميلتين. لقد عاد من المدرسة متجهّم الوجه ولا يريد أن يكلّم أحداً.
في زيارة لمدة يومين الى المكان الذي ولدت فيه وترعرعت طفلاً، الى تلك البلدة الهادئة الرابضة وسط جنائن خضراء تتوسطها ينابيع تروي عطش التربة الغنية المزروعة بشتى أنواع الخضر،