من قال بأنَّ التّاريخ من صُنع الرِّجال فقط؟ بالطّبع لا أحد، لأنّ التّاريخ من صُنع البشر رجالاً كانوا أم نساءً، فالإنسانيّة جمعاء تتلخّص في رَجُل وامرأة، إذاً التّاريخ هو يوميّات إنسان. في هذا المقال أحببت لَفت النّظر إلى نساء أبدعنَ وأَجَدنَ وأَضَفنَ إلى التّاريخ المزيد والكثير، نساء شاركنَ في صنع التّاريخ سواء كُنّ على مسرح الأحداث أم خلف الكواليس.
يُطلّ علينا الرّبيع في كلّ عام حاملاً مناسبات حافلة، ومن أوّلها اليوم العالمي للمرأة الموافق للثّامن من مارس (آذار). ففي ذلك اليوم المشهود من عام 1908، طالبت المسيرة التي ضمّت آلاف النّساء في نيويورك بالحقوق الإنسانيّة المشروعة للمرأة، محتجّات على الظّروف اللّا إنسانيّة في العمل ومطالبات بتخفيض عدد ساعات العمل، ووقف تشغيل الأطفال ومنح النّساء حقّ الاقتراع. وهكذا بدأ الاحتفال بالثّامن من مارس كيوم للمرأة الأمريكيّة تخليداً لمظاهرات نيويورك. كما ساهمت النّساء الأمريكيّات في دفع الدّول الأوروبيّة إلى تخصيص هذا اليوم كيوم عالمي للمرأة في أوروبا أيضاً.
صديقتي، هل تعانين من متاعب أثناء الدّورة الشّهريّة؟ هل تشعرين بآلام بالغة عند حدوثها؟ من المعروف أنّ 80 % من النّساء من مختلف الأعمار تصبنَ بآلام الدّورة الشّهريّة، بعضها لأسباب طبيعيّة، وبعضها لأسباب مَرضيّة. قد يكون البعض من هؤلاء النّساء عاملات أو أمّهات لا تملكن الوقت أو يوم إجازة لأخذ قسط من الرّاحة. وعندئذ تجلسنَ مكانهنّ لا حيلة لهنّ ولا قوّة غير التّوجُّع بصمت أو البكاء. ولكن دعونا نتعرّف سويّاً على بعض الطُّرُق المضمونة إمّا طبيّاً أو طبيعيّاً، للتّخلُّص أو التّقليل من هذه الالآم والمتاعب.
تشهد عمليّات التّجميل رَواجاً واسعاً في العالم أجمع بما فيه العالم العربي. والآراء منقسمة حول هذه العمليّات التي لا تكون عادةً للضّرورة الطّبيّة، وإنّما للمزيد من الحُسن والجمال وتغيير الشّكل، بما يتناسب مع معايير الجمال النّسبيّة والمُتغيّرة حسب اتّجاهات الموضة، والتي تختلف طبعاً من مجتمع لآخر. فهناك من يؤيّد هذه العمليّات وآخرون لايفعلون ذلك.