هناك فرق بين الإصابة بالحزن أو التّعاسة أو الفشل، وبين الاكتئاب، فهو أكثر من الشّعور بوعكة أو حزن شديد.
إذا كان الله حقيقيّاً، فمن الطّبيعي أن نراه يصنع المعجزات.
ولكن في ضعفنا وعجزنا وآلامنا نناديه ونقول (يا ربّ)، أحياناً ما يكون نداءنا صراخاً يحمل تساؤلاً، أين أنت؟
من هو الله بالنّسبة لك؟
طُرح هذا السّؤال على مجموعة باحثين وكانت إجاباتهم كالتّالي:
- الله بالنّسبة لي هو شخص يجلس في السّماء ويراقب البشر ويمسك عصاة في يده ليعاقب كلّ من يخطئ.
- الله بالنّسبة لي هو شخص لا يبالي ولا يهتمّ بما يحدث في عالمنا، بدليل كلّ هذه الفوضى التي تُثبِت بأنّه لا يُبالي بنا.