هذا سؤال يخطر ببال كثيرين من المؤمنين بالرّبّ يسوع المسيح، الذين عرفوه معرفة حقيقيّة واختبروا نِعَمه وبركاته السّماويّة ومحبّته الطّاهرة وسلامه العجيب.
خلق الله الإنسان على صورته ومثاله كما يعلن لنا الكتاب المقدّس، وقد ميّزه عن سائر مخلوقاته وأحبّه وسلّطه على سائر خلقه جاعلاً إيّاه أعلى وأرفع شأناً منها.
يُعتبر فداء المسيح للبشريّة جسر العبور بين الموت والحياة وبين الظّلمة والنّور. لم يكن خلاصنا ليتحقّق لو لم يتجسّد المسيح بهدف فداء العالم من عقاب الخطيّة.